
مبادرة مستمرة لدعم التعليم في القريا
في إطار التزامها المستمر بدعم التعليم في بلدة القريا، تواصل اللجنة المالية الموحدة تقديم الدعم الأساسي للمؤسسات التربوية المحلية. وتهدف هذه المبادرات العملية إلى تخفيف الأعباء التشغيلية وتأمين بيئة تعليمية مستقرة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار مباشر في مستقبل المجتمع وأجياله القادمة.
في إطار الجهود المتواصلة لدعم العملية التعليمية وتعزيز صمود المؤسسات التربوية في بلدة القريا، قامت اللجنة المالية الموحدة اليوم بتقديم دعم عيني جديد إلى المجمع التربوي في القريا، تأكيدًا على التزامها الثابت بخدمة قطاع التعليم وتوفير مستلزماته الأساسية.وشمل هذا الدعم تسليم 30 ماعونًا من ورق الطباعة الأبيض قياس A4، يحتوي كل ماعون على 500 ورقة، إضافة إلى 5 مواعين من ورق المذاكرات، يحتوي كل منها على 1000 ورقة. وتُعد هذه المواد من الاحتياجات الضرورية لسير العملية التعليمية اليومية، سواء في الجوانب الإدارية أو الأكاديمية.وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأعمال الداعمة التي تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المؤسسات التعليمية، وتمكين الكوادر التدريسية من أداء رسالتها على أكمل وجه، في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها قطاع التعليم. كما تعكس هذه الخطوة روح التكافل المجتمعي والتعاون الفعّال بين اللجان الأهلية والمؤسسات المحلية، إيمانًا بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل البلدة وأبنائها.إن دعم التعليم لا يقتصر على توفير المواد فقط، بل هو رسالة واضحة بأن المجتمع، بمختلف مكوناته، يقف صفًا واحدًا إلى جانب طلابه ومعلميه، ويضع التعليم في مقدمة أولوياته. وتؤكد اللجنة المالية الموحدة استمرارها في تقديم كل ما تستطيع من دعم، بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وجودة في القريا.معًا، نواصل دعم العلم… لأن به تُبنى الأوطان ويُصنع المستقبل. 📚🌱