تجاوز إلى المحتوى
العودة إلى التحديثات
دعوه
قصة

حمله شجره العطاء - زراعه 1000 شجره

"أفضل وقت لزراعة الأشجار كان قبل عشرين عامًا، أمّا ثاني أفضل وقت فهو الآن." شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المبادرة وساهم في إنجاحها على أرض الواقع. كل الشكر والتقدير إلى: السيد ملهم شقير اللجنة المالية الموحدة نواة التنسيق المجتمعي اللجنة الخدمية في القريا نادي القريا الرياضي مبادرات صغيرة كما نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم ماديًا ودعم هذه المبادرة: وسام تلحوق – أنس الدبس – ماهر الحمود – مضر تيسير شقير – حسان أبو هدير – نبيل شلهوب – معين المعاز – رأفت الزاقوت – عمر فايز حسون – يزن رعد – مهند الدبس – يزن شقير – أدهم علم الدين.

تاريخ النشر15 أبريل 2026

تمثّل حملة شجرة العطاء مبادرة مجتمعية إنسانية تنبع من روح العطاء والانتماء، وتعكس الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والبيئة ومستقبل الأجيال القادمة. بميزانية متواضعة قدرها 2000 دولار أمريكي، وممولة بالكامل من 14 عضوًا فقط، تثبت هذه الحملة أن التأثير الحقيقي لا يُقاس بحجم الموارد، بل بصدق النوايا وقوة الإرادة الجماعية.

تنطلق أهمية الحملة من الدور الجوهري للأشجار في بناء مجتمعات صحية ومستدامة. فالأشجار ليست مجرد عنصر جمالي، بل مصدر للحياة؛ تنقّي الهواء، وتخفف من آثار التغير المناخي، وتوفر ظلاً وراحة، وتزرع الإحساس بالطمأنينة والانتماء في نفوس الناس. إن غرس الأشجار اليوم هو استثمار حقيقي في مستقبل أكثر أمانًا وخضرة للأطفال والأجيال القادمة.

وعلى المستوى الاجتماعي، تجسّد حملة شجرة العطاء أسمى معاني التعاون والتكافل. إذ جاءت هذه المبادرة نتيجة وعي مشترك بأن المسؤولية البيئية والمجتمعية تبدأ من الفرد، وتكبر بروح العمل الجماعي. شارك الداعمون فيها بدافع الحب للأرض والإيمان بدورهم في الحفاظ عليها، دون انتظار مقابل، مما عزز الروابط الاجتماعية ورسّخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي.

في جوهرها، تحمل حملة شجرة العطاء رسالة أمل. رسالة تقول إن المجتمعات قادرة على إحداث فرق حقيقي—حتى ولو بإمكانات محدودة—عندما تتوحد حول هدف نبيل. إنها ليست مجرد حملة لزراعة الأشجار، بل زراعة للقيم: التضامن، والاستدامة، والإحساس العميق بالمسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل، من أجل بيئة نابضة بالحياة ومجتمع أكثر تماسكًا. 🌱💚